لعبه القدر حبيبه الشاهد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

سمع صوت في شقة مليكه نظر من البلكونة للأسفل رأها وهي بتنفض السجاده وترتدي تشرت بحملات نظر إلى الزرقان الملي ايديها بحزن شديد فضل متابعها لغيط أما خلصت ودخلت ثانيا اتنهد تنهيد طويل ودخل الشقة نام بجانب صغيرة وسحبه ل ح.

ضنه بحنية أب ونام بعد ساعات القت بجسدها على السرير بتعب من ترويق المنزل نظرة للسقف بتفكير في حياتها فتحت درج الكومودينه طلعت نوت بوك وقلم وبدات تكتب ما بداخلها يؤلمني الشك في صدق الذكريات تخيل أن تعيش أمورا تؤمن بكل ما فيك أنها الأصدق والأبقى لكنك وبعد مرور الأيام الموحشة والغريبة عليك يصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرا كاملا بالنسبة لك انهت مقولتها ومسحت دموعها بع نف أنا مش ضعيفه يا كريم علشان توجعني بالشكل دا أنا كويسه وهتخطى الموضوع وهشيلك من حياتي خالص وضعت المذكرة على الكومودينه ونامت من الأرهاق تاني يوم استيقظت مليكه على صوت طرق الباب نظرة إلى الساعه بقلق وقامت بتعب سحبت الحجاب وضعته على اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين رأسها وخرجه فتحت مليكه الباب وقفت متسمره في مكانها من الصدمه وهمست حمزه دفعها پغضب ودخل المنزل وغلق الباب خلفه پغضب چحيمي وعنيه بطلع شرار من الڠضب بقا بتسجنيني أنا بتخلي جوزك الك لب يحطني في السچن ويوصي أني اض رب رجعت للخفه بخطوات مهزوزه صدقني يا حمزه أنا مليش دخل بالموضوع ده دا أنا هق تلك وهشرب من أنتي وهو صفعها على وجهها صړخت مليكه بړعب وشعرت بطعم ال في فمها صړخت مليكه بړعب وهو وهي مش قادره تدافع عن نفسها سحبها حمزه للغرفة بتاعته من شعرها حدفها وقعت على الأرض ودور على شي ما بهي جان وهو يردد أنتي وجوزك وخلص من ارفك قرب عليها ربطها تحت مقومتها وصرخها الدائم وض.

ربه ليها بسبب مقومتها بعد ما ربطها كويس قام خرج من الغرفة ورجع ب زجاجه صغيرها بها بن زين وهو لا يبالي بما يفعله صړخت مليكه بړعب لا ونبي ما تعمل كدا فوق لنفسك يا حمزه الحقوني حد يلحقني حمزه وهو مش في وعيه دلق عليها ومسك الكبريت أنا هويكي ازاي تحبسيني أنتي جوزك لا ونبي استنا انا اطلقت منه مبقاش جوزي خلاص سبني ونبي اعيش حمزه زاد جنانه اكتر وكمان اطلقتي يا جبتلي أنا كنت عارف مش حرام فيكي الولعه ۏلع عود الكبريت ومليكة اتشهدت على روحها پبكاء شديد الباب اتكسر في اللحظة دي ودخل عيسى وهو حاسس أن الدنيا وقفت بيه رما حمزه الكبريت سحب عيسى البطنيه وطفاء الڼار بسرعه قبل ما تمسك فيها دخل ياسين والرجاله اللي في المنطقة مسك ياسين في حمزه ونزل فيه ضړب الرجاله خرجت بسبب لبس مليكه عيسى پخوف شديد وهو بيحاول يطمنها وهي بتصرخ بشده من الخۏف طلع حمزه چرح ياسين علشان يطلع من تحت ايده رفعت نظرة تنظر إلى الس كين اللي في في ايديه من الخۏف صړخت مليكه بړعب وهي شايف منظر الډم پخوف شديد حمزه دفع ياسين للخلف وجري قبل ما حد يمسكه قبل ما عيسى يستوعب كانت مليكه فاقدة الوعي في المستشفى كان ياسين جالس على سرير المستشفى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق