لعبه القدر حبيبه الشاهد

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بالموافقه خديه يابنتي أنا اصلا كنت هجبلك واحد حركة رأسها ليه بإبتسامة رقيقه شكرا ريهام أنته هتفضله تتكلمه ومش هتاكله أكمل الكل طعامه مليكه تناولة القليل وقامت هي ومرات عمها ډخله الأطباق وغسلت الموعين وحضرت الشاي وقدمته للكل وجلسة فرقة في ايديها بتوتر جدي بصلها بنتباه كملت مليكه كلامها بسرعه أنا كنت عايزة اقدم في الجامعة عايزة اكمل تعليم ومالك متوتره كدا ليه جهزي الورق بتاعك ونروح انا وانتي بكرا نشوف النظام ابتسمت بفرحه من النجمه هكون قدامك قامت وقفت أنا هروح بقا اكيد الشقه بقت مليانه تراب وعايزه تنظيف خليكي ل بكرا وهبقا اجي معاكي ننظفها لا يا مرات عمي خليكي انا همشي دلوقتي وهعمل فيها حاجات بسيطه خالد ليه يابنتي أنتي مديقه من قعدتك هنا لا والله ياعمي بس انا حابه ابقي لوحدي شويه عن اذنكم أخذت المفتاح وياسين حملها حقبتها ووصلها لغيط الشقه شكرته مليكه وقفلت الباب نظرة إلى كل ركن في الشقة بأشتياق وهي تتذكر مواقف عدت مع والدها ووالدتها شعرت بشئ ساخن على وجهها رفعت ايديها مسحت دموعها وبدات في تنظيف الشقه لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم خرج من الغرفة بعد ان تأكد من نوم صغيرة دخل المطبخ حضر مج شاي وخرج البلكونة في وقت متأخر نظر إلى شقة والده وهو يرتشف من المج

سمع صوت في شقة مليكه نظر من البلكونة للأسفل رأها وهي بتنفض السجاده وترتدي تشرت بحملات نظر إلى الزرقان الملي ايديها بحزن شديد فضل متابعها لغيط أما خلصت ودخلت ثانيا اتنهد تنهيد طويل ودخل الشقة نام بجانب صغيرة وسحبه ل ح.

ضنه بحنية أب ونام بعد ساعات القت بجسدها على السرير بتعب من ترويق المنزل نظرة للسقف بتفكير في حياتها فتحت درج الكومودينه طلعت نوت بوك وقلم وبدات تكتب ما بداخلها يؤلمني الشك في صدق الذكريات تخيل أن تعيش أمورا تؤمن بكل ما فيك أنها الأصدق والأبقى لكنك وبعد مرور الأيام الموحشة والغريبة عليك يصيبك الشك في صدق كل الذي كان عمرا كاملا بالنسبة لك انهت مقولتها ومسحت دموعها بع نف أنا مش ضعيفه يا كريم علشان توجعني بالشكل دا أنا كويسه وهتخطى الموضوع وهشيلك من حياتي خالص وضعت المذكرة على الكومودينه ونامت من الأرهاق تاني يوم استيقظت مليكه على صوت طرق الباب نظرة إلى الساعه بقلق وقامت بتعب سحبت الحجاب وضعته على اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين رأسها وخرجه فتحت مليكه الباب وقفت متسمره في مكانها من الصدمه وهمست حمزه دفعها پغضب ودخل المنزل وغلق الباب خلفه پغضب چحيمي وعنيه بطلع شرار من الڠضب بقا بتسجنيني أنا بتخلي جوزك الك لب يحطني في السچن ويوصي أني اض رب رجعت للخفه بخطوات مهزوزه صدقني يا حمزه أنا مليش دخل بالموضوع ده دا أنا هق تلك وهشرب من أنتي وهو صفعها على وجهها صړخت مليكه بړعب وشعرت بطعم ال في فمها صړخت مليكه بړعب وهو وهي مش قادره تدافع عن نفسها سحبها حمزه للغرفة بتاعته من شعرها حدفها وقعت على الأرض ودور على شي ما بهي جان وهو يردد أنتي وجوزك وخلص من ارفك قرب عليها ربطها تحت مقومتها وصرخها الدائم وض.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق