انه كان عند اصحابه جنات كمان قالت انها نزلت علشان ترمي الزبـ,ـاله وفيه جماعه خطڤوها فاكرينها واحده ثانيه ولما عرفوا انها مش هي سابوها كانوا اهلها مبسوطين جدا برجعتها ومهتموش اذا كان الكلام ده صحيح و لا لا بقلم زهرة الربيع مر اسبوع وكانت جنات اتغيرت 180 درجه دايما قاعده في اوضتها لا بتهزر ولا بتتكلم حاسه بحزن شديد ودموعها ما بتنشفش ابدا على حظها اللي بيحرمها من اي حاجه حلوه بتتمناها حتى يزن الجميع لاحظوا عليه شروده وقعدوا لوحده كان ديما يفكر فيها وكل شويه يفتكرها و يبتسم ويرجع يفتكر الكلام اللي قاله لها ويحس بالم شديد في قلبه كان ياخد كل يوم عربيته ويطلع عند بيتها يقف بعيد علشان شوفها طالعه او نازله من بعيد بس ما كانتش تنزل الفتره دي كلها وجيه ميعاد الفرح وكان وحيد عريس زي القمر وبسمه كمان وكانو مبسوطين جدا عكس جنات اللي كانت لبست وجهزت وكانت عروسه زي القمر كمان بس ينقصها الضحكه كانت زعلانه جدا مرات عمها قربت منها وقالت بدموع انا عارفه انكم ما بتحبونيش لاني عمري ما هكون ام ليكم ولا عرفت اعوضكم عن حاجه بس انا حاولت اامن لكم مستقبل يريحكم اوعى في يوم تدعو عليا يا بنات خصوصا انتي يا جنات يا بنتي جنات ابتسمت وحضنتها وقالت
احنا كبرنا يا مرات عمي ومسؤولين عن تصرفاتنا ومعنى ان احنا بنكمل في الحاجه يبقى المفروض منلومش حد و طلعت وقعدت جنب عريسها على المسرح وكان مبهور --- جدا بيها كان الفرخ في اكبر قاعه ووحيد جنب بسمه وبيتكلموا سوا مبسوطين جدا اما جنات كانت قاعده بحزن شديد على المسرح وبتتمنى تشوف يزن وبتلعن نفسها وتفكيرها ده اما يزن من وقت ما وصلوا وهو قاعد بره مش قادر يشوفها وهي جنب حد ثاني بس حس نفسه اوي يشوفها وهي عروسه دخل المكان وبقى يبص لها وابتسم على جمالها اللي خاطف الانظار جنات شافتو وابتسمت وكانت بينهم نظرات جميله يزن كانت دموعه محپوسه في عيونه وجنات ابتسمت له وغمزتلو بطرف عينها علشان يضحك يزن ضحك وهز راسه بياس من حركاتها وما قدرش يستحمل يشوف اكتر من كده وراح قعد في العربيه بتاعته بتعب وخنقه بقى يفتكر كل لحظه معاها وقت ما كانوا في الاوتيل ووقت مكانو في الشقه حس انه مش قادر يفضل هنا لسه هيمشي بالعربيه شايف الماذون داخل القاعه اتنهد و فتح التابلوه بتاع العربيه بيدور على حبوب للصداع بس تفاجئ بالورقه اللي كتبوها هو وجنات ورقه جواز عرفي مسكها وابتسم بسخـ,ـريه ولسه هيقطعها افتكر وهيه في حضنه وبتقول له انا بحبك نزل وطلع جري على القاعه كان الماذون بدا
وكتب كتاب وحيد ولسه هيكتب كتابهم وبيقول قولي ورايا يا بنتي بس يزن قال بسرعه وهو طالع على المسرح استنى يا عم الشيخ العروسه دي متجوزه اصلا ما ينفعش تتجوز تاني الكل كانوا بيبصوا له بزهول وجنات لطمت على خدها من حركاته وهو شدها عليه وقال دي مراتي وحط العقد قدام الماذون الماذون قرى الورقه وكانت مجرد ورقه مكتوب فيها كلام مش مفهوم قال بس ده يا ابني لا يجوز يزن مسك ايدها وبصلها وقال ما انا جيت عشان تخليه يجوز تقدر تكتب كتابنا حالا على سنة الله ورسوله امه استغربت و قالت له انت بتعمل ايه ايه الجنان ده العريس قال پغضب سيبها وامشي اطلع من هنا بدل ما اجيب الجارد بتوعي ېقـ,ـتلوك مكانك وحيد قال پغضب ېقـ,ـتل مين انت بتقول ايه حاسب على كلامك يزن قال استنى انت يا وحيد هو هياخد بعضه ويمشي من هنا من سكات لاني اتصلت على مراته الجميله وزمانها جايه على الطريق خليها تفتكر انه بلاغ كيدي بدل ما نعمل لك مشاكل يا استاذ نجدت نجدت بلع ريقه بارتباك شديد وبصلو پغضب وقال انت كداب ابتسم وقرب منه وطلع رقم مراتو من تليفونه وقال انا والهانم مراتك كان بنا بزنس ولحسن الحظ لسه رقمها معايا وزي ما انت شايف لسه مكلمها حالا امشي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.