في المصرف والسمك كلها
رفعت هدوم سنابل شاورت على رجليها شايفة رجليها بصي كويس ده من ربطها بجنزير كل السنين
دى كانت بټيروح الف مرة ومرة في اليوم وكانت بتعافر لأجل اليوم اللي هتخدك عاشت على الامل ده. سنابل بعدت عن زبيدة ووقفت ومشيت لحد ما وقفت قدام صورة عزيز امبارح بس اتأكدت انك عايشة مع ان عمري ما صدقت انك مۏتي.
زبيدة قاطعتها وبصت لغصن قوليلي ياغصن كنتى عايشة فين ومع مين ورفيق تعرفيه انه عمك من امته. غصن التمامية كنت عايشة مع امي حورية. زبيدة قطعتها مرة تانية حورية انا سمعه الاسم ده فين فين غصن واصفيها لي كده. غصن وصفتها.. طويلة وجسمها رفيع وسمروية شوية. زبيدة بس عرفتها حورية بنت عزيزة خدامة رشيدة كانت متأكده انها اوس البلاوى.
سنابل ليه مجتيش دورتي علينا طالما عرفة ان رفيق عمك. غصن انا معرفتش انا مين غير امبارح عشيه وعمي رفيق معرفتهوش غير إمبارح بردة. زبيدة سنابل اقفلي ورايا كويس أنا هروح أستجدي كام حاجه من الدوار القديم واشيع غفير يجيب أكل من الدكان خدي امك في ياغصن واحكوا لبعض سنين وفضفضوا خرجوا اللي جواكم عشان تعيشوا اللى جاي مرتحين. خرجت.
زبيدى وقفلت سنابل الباب التفتت لغصن لقتها وقفة تبص على صورة عزيز فيك شبه منه نفس عيونك ونظرة الحزن اللي فيهم قربت منها شالت الحجاب من على شعرها شعرك نفس لون شعرة عزيز وهو عزيز اسم على مسمى فضلت سنين انا وعزيز محوزين بس ربنا مرزقناش وقتها بالخلفة كنت بدعي ربنا ليل نهار يرزقني بعيل شبه عزيز في كل حاجه
اجوز عمك رفيق من فاطمه وجاب عبدالله غزيز اللي سماه كان طاير بيه من الفرحة يومها فضلت ادعي ربنا وحملت وبعدها مكملش عمك كان اجوز مراته التانية رشيدة وجاب علاء يومها عرفت اني حامل فيك علاء كنت مسمياه وش السعد كان ملزمني ليل نهار على قد عزيز مافرح بحملي على قد ما كانى وصول يدوب نجهز انا وانتي ومتنسيش الدهب ده البسيه انت كمان خالي كل اللي يشوفك انت وغصن لبسين زى بعض يتاكدوا ان
البت مش موافقة.
جهزت سنابل وزبيدة نفسهم وجه رفيق وركبوا العربية ومشي بيها والغفر ركبوا العربيات وراه مع رجالة عيلة المنسي وراحوا على صوان الصلح نزل رفيق ورجالة العيلة وفضل الحريم التلاته في العربية غصن مسكه في ايد سنابل ونزلين بكاء وزبيدة بتهديهم وبتحاول تعرف غصن عن الجواز وازاي
تحبب جوزها فيها وغصن مڼهارة في البكاء لحد ما جه رفيق ومعه رجاله كتير فتح الباب. رفيق... امه المأذون والمامور والشهود والمرادي جين ياخدوا موافقة غصن على الجواز.
زبيدة بصت لغصن وقالت.. سنابل امسحي دموع البت
وانت رخرة وامسكوا نفسكم كده انتم عاوزين تفضحونا قدام الاغراب الناس هيسالوكي موافقة
قولي ايوة لو قالك حد غصبك قولي لا انا عمي فهمني كل حاجه وان بالجواز الناس هتبق بأمان وانا اهلي وولاد عمي والمنيسة كلهم حياتهم اهم عندي من اي حاجه. غصن قالت زي زبيدة ما قالت ليها وكتب المأذون الكتاب ووقف رفيق زي امه ما قالت ليه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.