نجاة بصدمة: إييييإ..! أنت بتقولي إيه!؟ انتو بتهزروا صح دا مقلب من مقالبكوا مستحيل تكونوا هتروموني في بيت اللي قـ،،تـ،ـلـ،ـوا ابن عمي!!!
صبري بهدوء: يا بنتي غسان راجل محترم وكمان عمرنا ما سمعنا إن حد من حريمه اشتكى منيه واصل.
نجاة بعدم استيعاب: لا لحظة استنى كده... هو متجوز!؟ انتو أكيد اتجننتوا صح؟
صباح بإستسلام: بصي يا نجاة من الآخر أكده لو متجوزتيش غسان لازم أبوكي يقدك كفنه ليه.
نجاة بخوف: لا لا... أبويا لا... هو ممكن يـ،،مـ،،وتـ،،وه بجد؟
صباح بحزن: طبعاً.
نجاة بحزن: خلاص موافقة...
ثم أكملت في نفسها: أنا هخليه يطلقني من غير ما أتعب معاه... مش بعد كل دا هيجي واحد يبوظ مستقبلي... يا اختي والله مش عارفة مين اللي هيطلب الطلاق.
صبري: اعملي حسابك كتب الكتاب آخر الأسبوع.
نجاة بصدمة: كمان أربع أيام بس!!
صبري: إيواا مفيش وقت.
صعدت نجاة لغرفتها فقد تغيرت حياتها في لحظة بسبب شيء ليس لها أي يد أو ذنب به... لطالما كان لها أحلام وطموحات والآن يجب أن تستغنى عنها لحماية والدها...
نجاة ببكاء: يارب احمي أبويا وأمي... وحنن قلب اللي اسمه غسان دا وخليه يبعد عني لوحده مش يمكن تغيري رأيك؟
في مكان آخر يبدو غريب للغاية وزاهد جداً، كان يجلس هذا الشخص ينفث سـ،،يـ،ـجـ،ـاره ويتحدث عبر الهاتف وتجلس...
- يعني إيه هيتجوز..!! أنت متأكد؟ ومين دي؟ أها... طيب تابع وأي حاجة تعرفني.
المرأة: في إيه؟
الرجل ببرود: هيتجوز.
المرأة بصدمة: إييي تاني!.... مستحيل أسمح إن دا يحصل أبداً.
الرجل بخبث: ليه! بتحبيه وأنا معرفش ولا إيه؟
المرأة بضحك مغري: أنا بحب...! شكلك لسة مـ،،تـ،ـعـ،ـرفـ،ـنـ،ـيـ،ـش أنا بس مش عوزاه يتهنى كتير.
الرجل بابتسامة لزجة: اطمني مش هيحصل... ما تيجي.
ثم غمر في آخر كلامه وأنقض عليها ليفعل ما حرمه الله.
الفصل الثاني
مر ثلاثة أيام على أبطالنا من دون شيء ملفت تقريباً، فكان غسان يقوم بأعماله مثل كل يوم ويعود للمنزل يجلس مع ابنه سلمان الذي طالما كان يحبه بشدة.
أما نجاة كانت تعمل كتابة روايتها وهي «رحلة الغرام» وكانت لا تنزل من غرفتها أبداً حتى إن أمها من اشترى لها مستلزمات الزواج.
وفي اليوم المنتظر صباحاً، بالتحديد في قصر غسان.
سمية: غسان يا ولدي.
غسان: نعم يما.. خير.
سمية بجدية: تعدي على عروستك تاخدها للسايغ علشان الدهب وبعدها توديها البيت تاني علشان هبعتلها المزينة «الميكب ارتست» والفستان وكده.
غسان بغيظ: لازم يعني يما؟
سمية بغضب: طبعاً أمال إيه؟ مش هتعطي البنية حقها أياك!!!
غسان: لا ازاي.. أكيد هديها.
هب ليخرج ولكن أوقفه هذا الذي يركض تجاهه وقام باحتضانه من قدمه بطفولة.
سلمان بطفولة: رايح فين يا أبوي؟
غسان بابتسامة: مشوار أكده.
سلمان بذعر: كل شوية مشوار.. خليك معايا يا أبوي ستي قالت إنك هتجبلي أم كمان أنا مش عايز مش كفاية رشا.
غسان بشك: مالها رشا يا حبيبي؟
سلمان بتلقائية: أصل هي دايمـ...
رشا بمقاطعة وتوتر: بخليه يكتب الواجب عافية أصله ميحبش يذاكر واصل.
سلمان برجاء: خدني معاك يا أبوي علشان خاطري.
سمية: لا يا سلمان تعالى أنت معايا يا حبيب ستك وأبوك يروح.
غسان: خليه يما.. هاخده معايا.
أخذ غسان سلمان معه واستقل السيارة لمنزل هذه المعتوهة كما سماها هو بالأصح، وبعد قليل من الوقت وصلوا للمنزل ولم يكن أقل من السريا خاصتهم شيء.
سلمان بفرحة: أبوي أنا عاوز وردة من دي.
غسان بجدية: عيب يا حبيبي.. لما نروح هبقي أجيبك كتير منها.
سلمان ببكاء: لا أنييي عاوز.
غسان بصراخ: قلت لا.. إي مش بتفهم العليب أنت؟
تركه الطفل وذهب وجلس على أحد الكراسي أسفل غرفة نجاة... فتكره غسان ودلف للداخل بعدما أخبره أن لا يتحرك.
في الداخل:
صبري بترحيب: يا دي النور يا ولدي شرفت بيتنا والله.
غسان بتبسم: فرصة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.