!قابلت مريم في قاعة المحاضرات
_ انا نفسي اتخرج من الصبح عشان امسك دكتور نادر دا ارنه علقة
دا حتتة سكرة حرام عليكي
عوجت بوقها و بتقلد مريم
_ دا حتته سكرة نينينيني
دخل نادر قاعة المحاضرات و كان باين عليه علامات الضيق
حد يبقا سكر كدا و يضايق بالله
في نص المحاضرة
_ العلماء اكتشفو ان كل ما تبقا نفسية الموظف احسن كل ما بتزيد انتاجيته
بص لتمارا و فضل باصص في عينيها
يعني مثلا لو في شخص مدمر نفسيا متتوقعش منه ينتج حاجة في حياته
تمارا حست انه قاصدها بس مفهمتش تلميحاته افتكرت مامتها و باباها و سرحت في كل ذكرياتها الصعبة اتجمعت الدموع في عينيها طلعت من القاعة بسرعة
نادر بصلها لثواني و كمل شرح بهدوء
نزلت جري على السلالم و هي بټعيط حست ان الدنيا ضيقة جدا اتصلت بعاصم و هي بتتشحتف
اول ما سمعت صوته في الموبايل حاولت تتصنع الثبات و المرح
_ هاي
انا معجبة بيك
ضحك بعشوائية
تمارا انتي مقفوشة اوي
_ انا كنت بشوفك هتعرفني ولالا اديك 10 من 10
ابتسم بغرابة تاني
بالمناسبة الجامدة دي يلا نتقابل ناووو يا قلبي
حست ان الدنيا لفت بيها اول
---
ما قالها ياقلبي اللي هو ازاي يقولها كدا ! اي واحدة لسا عارفها من ساعتين يقولها ياقلبي كدا عادي!
تجاهلته
_ يلا نتقابل قدام البيت
انا ابتديت احب البيت بامانه
في بيت نادر حسين
دخل بهدوء قلع الكرافتة و الساعة و نادى على الدادة
_ ليلى بتعمل ايه
نايمة ف اوضتها يا فندم و مبطلتش صړيخ و عياط من ساعة ما حضرتك مشيت
نفخ بضيق
_ طب حضريلي الغدا بسرعة
دخل اوضته قرب من المراية و شد الصورة المتعلقة عليها كانت صورته مع ست جميلة جدا شعرها بني طويل كانت شايله طفلة في عمر السنتين
اتنهد بحزن
_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !٣
_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !انتبه لخبطات الدادة على الباب
الغدا جاهز يا فندم
_ شيليه مش واكل
رزع باب اوضته بعصبية و نزل من البيت
عند بيت عاصم و تمارا
تمارا اول ما شافت عاصم شاورتله بفرحة و جريت علية لكن هو فضل واقف مكانه و مبتسم
_ مبسوطة اني شوفتك
مش اكتر مني انا عازمك النهاردة على يوم نقضيه كله سوا
ابتسمت بكسوف عشان حست انه عايز يبقا معاها وقت اطول
_ ماشي هفكر
شدها من ايدها
تفكري ايه قدامي
مشيت جنبه بفرحة حست ان الوقت معاه مختلف و ان الدنيا خفيفة كدا
_ عازمك على ايسكريم من اللي بنات بتحبه اهو
لا يبني متجيش على نفسك كدا
لف عشان يحاسب البياع و عينها ما اتشالتش من عليه شافته بيبص لبنات ماشيين بصات مكانتش قادرة ترتاحلها حست بغيرة و اتلخبطت حاولت تقنع نفسها انه مش قاصد يعمل كدا لفلها بمرح
_ جبتلك شكولاته اهو شكلك بتحبيها و هاخد انا المانجا
دي تضحيات كبيرة يبني
دخلو كافيه استأذنها يعمل مكالمة بصت عليه من بعيد و هو بيتكلم حست ان في حاجة مش مظبوطة ف حركاته و ملامحه قلبها قالها تجاهلي كل دا
_ اتاخرت عليكي
ابتسمت بتوتر
لا ابدا
بصت ع الترابيزة اللي جنبها كان قاعد عليها 3 شباب حست نظراتهم ليها مش كويسة بصت لعاصم لقته مش مركز معاها حتى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.