بقلم ايمان عبد الناصر

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

!قابلت مريم في قاعة المحاضرات
_ انا نفسي اتخرج من الصبح عشان امسك دكتور نادر دا ارنه علقة
دا حتتة سكرة حرام عليكي
عوجت بوقها و بتقلد مريم
_ دا حتته سكرة نينينيني
دخل نادر قاعة المحاضرات و كان باين عليه علامات الضيق
حد يبقا سكر كدا و يضايق بالله
في نص المحاضرة
_ العلماء اكتشفو ان كل ما تبقا نفسية الموظف احسن كل ما بتزيد انتاجيته
بص لتمارا و فضل باصص في عينيها

يعني مثلا لو في شخص مدمر نفسيا متتوقعش منه ينتج حاجة في حياته
تمارا حست انه قاصدها بس مفهمتش تلميحاته افتكرت مامتها و باباها و سرحت في كل ذكرياتها الصعبة اتجمعت الدموع في عينيها طلعت من القاعة بسرعة
نادر بصلها لثواني و كمل شرح بهدوء
نزلت جري على السلالم و هي بټعيط حست ان الدنيا ضيقة جدا اتصلت بعاصم و هي بتتشحتف

اول ما سمعت صوته في الموبايل حاولت تتصنع الثبات و المرح
_ هاي
انا معجبة بيك
ضحك بعشوائية
تمارا انتي مقفوشة اوي
_ انا كنت بشوفك هتعرفني ولالا اديك 10 من 10
ابتسم بغرابة تاني
بالمناسبة الجامدة دي يلا نتقابل ناووو يا قلبي
حست ان الدنيا لفت بيها اول
---
ما قالها ياقلبي اللي هو ازاي يقولها كدا ! اي واحدة لسا عارفها من ساعتين يقولها ياقلبي كدا عادي!

تجاهلته
_ يلا نتقابل قدام البيت
انا ابتديت احب البيت بامانه
في بيت نادر حسين
دخل بهدوء قلع الكرافتة و الساعة و نادى على الدادة
_ ليلى بتعمل ايه
نايمة ف اوضتها يا فندم و مبطلتش صړيخ و عياط من ساعة ما حضرتك مشيت
نفخ بضيق
_ طب حضريلي الغدا بسرعة
دخل اوضته قرب من المراية و شد الصورة المتعلقة عليها كانت صورته مع ست جميلة جدا شعرها بني طويل كانت شايله طفلة في عمر السنتين
اتنهد بحزن

_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !٣
_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !انتبه لخبطات الدادة على الباب
الغدا جاهز يا فندم
_ شيليه مش واكل
رزع باب اوضته بعصبية و نزل من البيت
عند بيت عاصم و تمارا
تمارا اول ما شافت عاصم شاورتله بفرحة و جريت علية لكن هو فضل واقف مكانه و مبتسم
_ مبسوطة اني شوفتك
مش اكتر مني انا عازمك النهاردة على يوم نقضيه كله سوا

ابتسمت بكسوف عشان حست انه عايز يبقا معاها وقت اطول
_ ماشي هفكر
شدها من ايدها
تفكري ايه قدامي
مشيت جنبه بفرحة حست ان الوقت معاه مختلف و ان الدنيا خفيفة كدا
_ عازمك على ايسكريم من اللي بنات بتحبه اهو
لا يبني متجيش على نفسك كدا
لف عشان يحاسب البياع و عينها ما اتشالتش من عليه شافته بيبص لبنات ماشيين بصات مكانتش قادرة ترتاحلها حست بغيرة و اتلخبطت حاولت تقنع نفسها انه مش قاصد يعمل كدا لفلها بمرح

_ جبتلك شكولاته اهو شكلك بتحبيها و هاخد انا المانجا
دي تضحيات كبيرة يبني
دخلو كافيه استأذنها يعمل مكالمة بصت عليه من بعيد و هو بيتكلم حست ان في حاجة مش مظبوطة ف حركاته و ملامحه قلبها قالها تجاهلي كل دا
_ اتاخرت عليكي
ابتسمت بتوتر
لا ابدا
بصت ع الترابيزة اللي جنبها كان قاعد عليها 3 شباب حست نظراتهم ليها مش كويسة بصت لعاصم لقته مش مركز معاها حتى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق