بقلم ايمان عبد الناصر

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

في بيت نادر حسين الساعة 5
بيلف ف الاوضة و سرحان و هو بيلف كان هيخبط ف الباب
_ يووه مش رايح في حته مش عايز اشوف حد
الساعة 6 ف الكافيه نادر داخل بكاريزما لابس قميص صيفي ابيض فاتح اول ازاره و بنطلون جينز كحلي و رافع شعره
واضح انه مكانش عايز يروح خالص

دور بعينه عليها لقاها بتتكلم مع الويتر كانت جميلة جدا لابسة حجاب بيج و فستان ابيض بسيط ملامحها كانت هادية و جذابة
_ مساء الخير
بصت ف الساعة لقتها 6 بالظبط
انت مظبوط ف كل حاجة كدا
بصلها بثبات
_ مظبوط في اي حاجة تهمني
ابتسمت
_ تشربي ايه
لا انا عازماك و مجهزة الاوردر
شاورت للويتر ف جابلهم ايس كوفي
حبيت اعزمك على اكتر حاجة بحبها
رفع شعره بجاذبية

_ واضح ان ذوقك حلو بس مش دايما
فهمت قصده
عاصم صفحة و اتقفلت هو ملحقش يكون حاجة اصلا
ابتسملها اتكلمو كتير كانت بتبصله بانبهار لما بيحكي عن بطولاته ف انجلترا و الظروف اللي مر بيها عشان يوصل للمكانه دي كان حاسس انه مطمن بوجودها مرتاح ان في حد بيسمعه و مبسوط معاه
بصت ف الساعة
_ يااه الساعة 11 معقول بقالنا 5 ساعات بنتكلم
محسيتش بالوقت معاكي
اتكسفت
_ المفروض ارجع البيت بقا

يلا هوصلك
و هم نازلين على السلالم تمارا كانت هتقع بس نادر مسك ايدها عشان متقعش
قلبه دق بسرعة عمل ان مفيش حاجة و بص قدامه
_ قولتلي بقا ليه ما اتجوزتش بعد مراتك
محسيتش بحاجة ناحية حد و لو اتجوزت ف كنت هتجوز عشان خاطر ليلى محتاجة ام
_ يعني عمرك ما حسيت بحاجة بعد مراتك!بصلها
مش عارف
عند بيت تمارا
_ لما تدخلي اوضتك كلميني عشان اطمن عليكي
بصتله بامتنان
شكرا انك جيت

_ شكرا انتي عشان خليتي يومي مختلف
نزلت من العربية و طلعت بسرعه على السلالم بتجري من الفرحة لقت عاصم طالع من شقته تجاهلته
_ شوفتك وانتي نازلة من عربيته
تجاهلته تاني و بتفتح باب شقتها
شدها من دراعها
تعالي هنا بكلمك
ضړبته بالقلم
_ اخرس هو مكانش متراهن عليا مع حد زيك
اتوتر و ساب دراعها
كټفت ايديها بعصبيه
_ ايوة شوفتك و عرفت كل حاجة و مش عايزة اشوف وشك تاني

بصلها برجاء
عارف اني غلطت و كنت هصارحك على فكرة
الموضوع كان لعب ف الاول بس قلب معايا جد والله
_ مش عايزة اشوفك ابعد عني
شدها من دراعها تاني بقسۏة
بقولك ايه انتي ليا انا فاهمة!خاڤت تصوت والدتها تطلع ع الصوت و ممكن متستحملش الموقف و فتح عاصم باب شقته و ...!٥ والأخير
بقولك ايه انتي ليا انا فاهمة!

خاڤت تصوت ماتها تطلع ع الصوت و ممكن متستحملش الموقف و فتح عاصم باب شقته و ...!ابتدت ټقاومه منغير صوت و هو بيشدها لشقته
نادر حس ان مكالمتها اتاخرت اتصل بيها لكن مكانتش بترد نزل من العربية و بسرعة و جري على السلالم حس انها
---
ف مشكلة فضل يدعي جواه تطلع بخير
عاصم فقد السيطرة على نفسه و بدا يخنق تمارا ف اخر لحظة نادر وصلها زقه بسرعة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق