بعدها نور قلعت خاتمها وفتحت أيد سيف و حطتله الخاتم ف كفه سيف من فضلك تاخد خاتمك و تمشي أنا مش عايزه أكمل معاك سيف ب عدم فهم مش عايزه تكملي معايا و عايزاني أخد خاتمي و أمشي . أنتي بتقولي أي يا نور بعدها كمل ب خذلان و عنيه ع الخاتم في كفة ماشي يا --- نورهاخد خاتمي وأمشي حاضرهو كان تقيل عليكي و ع قلبك من يوم ما لبستيه أساسا .
.بس اللي بيني و بينك حاجه و اللي بيني و بين عم محمد حاجه تانيه .يعني أنا مش همشي من هنا غير لما عم محمد يفوق نور قالت الكلام ده لأنها كانت متوقعه أن سيف كده كده هيسيبها بعد ما يعرف اللي حصل معاها و اللي وصل باباها للحاله دي .
ف قالت تيجي منها أحسن و تنهي كل ده المهم أن بعد اللي حصل نور فضلت قاعده جنب سيف دموعها بتنزل و بتحاول تمسحها كل شويه بايديها و سيف كان قاعد ضاغط ع الخاتم في كفة أيده پغضب لأنو مش فاهم هو أي اللي حصل عشان تعمل معاه كده المهم أن الي كسر الصمت ده هو خروج الدكتور اللي كان بيكشف ع عم محمد الدكتور سيف بيه نور و سيف قاموا في اللحظه دي بسرعه سيف عم محمد فاق يا دكتور الدكتور فضل ساكت شويه بعدها قال الباقيه في حياتك يا سيف بيه نور أنت بتقول أي الدكتور الباقيه في حياتك يا بنتي أحنا حاولنا نعملوا أنعاش قلبي لكن مستجابش نور بعد ما سمعت الكلمتين دول حست أن الدنيا بتلف بيها و محستش بنفسها غير و هي واقعه بين أيدين سيف اللي شالها و نقلها ع غرفه خاصه بعدها قعد مع الدكتور اللي عرفوا أن عم محمد أتوفي ب ساكته قلبيه و أنهم حاولوا يعملولوا أنعاش قلبي بس كان خلاص أمر الله نفذالمهم أنو بعد ما خلص كلام مع الدكتور رجع ل نور في ألاوضه .
و لما دخل كانت هي لسه مفاقتش سيف قعد جنبها و فضل بيراقبها بعنيه و هي نايمه ..مكنش عارف لما تصحي رد فعلها هيبقي عامل أزاي فوق كده كان في حيره مش فاهم هي ليه عملت معاه كده و أتخانقت معاه و أدتلوا خاتموا و كأنوا كان السبب في اللي حصل ل عم محمد و في وقت ما كل ده بيدور في عقله وصل مكالمه لموبيل نور اللي كان موجود في جيب سيف بعد ما ممرضه أدتهوله لأنو وقع من نور بعد ما أغمي عليها و يمكن المكالمه دي هيبقي فيها الأجابه للحجات اللي بتدور في عقل سيف المهم أن اللي كان بيرن عليها هي أسماء جارتها .
و هي بنت في نفس سن نور و يمكن هي الوحيده اللي نور كانت بتعتبرها صاحبتها و سيف كان عارف الكلام ده من نور سيف أول ما فتح أسماء بأندفاع نور عم محمد عامل أي أنا شوفت الأسعاف و هي بتنقله و كنت عايزه أنزلك و أروح معاكوا المستشفي لكن أخويا منعني من النزول ياريتك كنتي عرفتيه يا نور أن اللي أسموا علي ده كان بيهددكيمكن مكنتش وصلت الأمور لغاية هنا سيف هو علي كان بېهدد نور أسماء پصدمه مين معايا سيف أنا سيف خطيب نور .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.