نور الحياه

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

.........و عرفته أن نور تعبت و هي في الجامعه و وأغمي عليها و لازم حد يجي ياخدها والد نور ب فزع أنا جي حالا خليكي بس معاها يا بنتي الله يخليكي سيف خير يا عم محمد........ أي اللي حصل والد نور و هو بيوقف العربيه بعدم أتزان بنتي وقعت في الجامعه و لازم أروحلها سيف طيب و أنت وقفت العربيه ليه أطلع ع جامعة بنتك يا عم محمد والد نور و أشغالك يا سيف بيه مش عايز أعطلك.

.........أنا هستأذنك بس و أنا هروح سيف أشغال أي بس يا راجل يا طيب .........أنا اللي بقولك أطلع ع الجامعه أول ما وصلوا عند بوابة الجامعه عم محمد طلع جري عشان يطمن ع بنته و ساب سيف اللي كان هينزل أساسا معاه بس ملحقوش و عشان كده فضل مستني جنب العربيه............... لغاية لما عم محمد رجع و هو مسند نور اللي كان باين عليها انها دايخه و تعبانه .

....كانت أول مره سيف يشوفها فيها .....سيف فتح ل نور باب العربيه و هو مركز في ملامحها التعبانه و المرهقه و الجميله في نفس الوقت مبقاش فاهم . ..........دي خطيبها سابها عشان عندها تشوه.......طب أزاي .........المهم أنو مرضيش يخلي عم محمد يسوق العربيه و طلب منو يركب مع بنتو في الكنبه وراه و هو هيسوق .........

و ع اد ما سيف كان مركز في الطريق ع أد ما كان كل شويه بيحاول يلمح بطرف عينو نور اللي كانت نايمه و --- سانده ع كتف باباها ...........كان مشدود ليها بشكل غريب هو نفسه مكنش فاهم بس قال ان ده أكيد تعاطف مع حالتها .......و لما وصلوا لبيت عم محمد ......

كانت نور لسه دايخه و مش واعيه لأي حاجه بتدور حوليها و عشان كده أبوها سندها و طلعها و سيف أخد العربيه و أتحرك ع بيته بعد ما أطمن أنهم طلعوا خلاص. ...........سيف من بعد اليوم ده و هو صورة نور حرفيا مكنتش بتفارقه...... ف الأول كان فاكر أن الموضوع مؤقت لأنو متعاطف معاها بعد ما شافها في الحاله دي لكن بعد تلت أيام ع الحال ده ......

حس أنو هيتجنن حرفيا مش عارف يركز و لا يفكر في أي حاجه تانيه ..........و عشان كده قرر أنو لازم يقابل البنت دي تاني و يفهم هو ليه عامل كده. ........... و فعلا قرر أنو هينزل في يوم ع ميعاد ليها في المستشفي هو كان عارفه بحكم أن أبوها عم محمد قال قدامه المعاد ده قبل كده و فعلا أتحرك ع المستشفي بعربيته الشخصيه بعد ما بعت عم محمد ل مشوار لشركته عشان يجبله ورق بالعربيه التانيه ولما وصل المستشفي أتفاجئ و هو داخل ب نور خارجه من البوابة و بتعدي جنبه بس من غير متلتفت ليه و فهم من طريقتها أنها معرفتوش مهو اليوم اللي كان مع أبوها فيه لما كانت تعبانه و جبوها من الجامعه هي مكنتش واعيه و كانت نايمه علي كتف أبوها طول الطريق أساسا سيف فضل واقف بيراقبها من بعيد للحظات بيفكر يفتح معاها أي كلام لغاية لما جه فعلا في دماغه فكره و راحلها سيف و هو بينده ل نور لوسمحتي نور و هي بتتلفت حضرتك بتلكمني سيف أيوه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق