.........و عرفته أن نور تعبت و هي في الجامعه و وأغمي عليها و لازم حد يجي ياخدها والد نور ب فزع أنا جي حالا خليكي بس معاها يا بنتي الله يخليكي سيف خير يا عم محمد........ أي اللي حصل والد نور و هو بيوقف العربيه بعدم أتزان بنتي وقعت في الجامعه و لازم أروحلها سيف طيب و أنت وقفت العربيه ليه أطلع ع جامعة بنتك يا عم محمد والد نور و أشغالك يا سيف بيه مش عايز أعطلك.
.........أنا هستأذنك بس و أنا هروح سيف أشغال أي بس يا راجل يا طيب .........أنا اللي بقولك أطلع ع الجامعه أول ما وصلوا عند بوابة الجامعه عم محمد طلع جري عشان يطمن ع بنته و ساب سيف اللي كان هينزل أساسا معاه بس ملحقوش و عشان كده فضل مستني جنب العربيه............... لغاية لما عم محمد رجع و هو مسند نور اللي كان باين عليها انها دايخه و تعبانه .
....كانت أول مره سيف يشوفها فيها .....سيف فتح ل نور باب العربيه و هو مركز في ملامحها التعبانه و المرهقه و الجميله في نفس الوقت مبقاش فاهم . ..........دي خطيبها سابها عشان عندها تشوه.......طب أزاي .........المهم أنو مرضيش يخلي عم محمد يسوق العربيه و طلب منو يركب مع بنتو في الكنبه وراه و هو هيسوق .........
و ع اد ما سيف كان مركز في الطريق ع أد ما كان كل شويه بيحاول يلمح بطرف عينو نور اللي كانت نايمه و --- سانده ع كتف باباها ...........كان مشدود ليها بشكل غريب هو نفسه مكنش فاهم بس قال ان ده أكيد تعاطف مع حالتها .......و لما وصلوا لبيت عم محمد ......
كانت نور لسه دايخه و مش واعيه لأي حاجه بتدور حوليها و عشان كده أبوها سندها و طلعها و سيف أخد العربيه و أتحرك ع بيته بعد ما أطمن أنهم طلعوا خلاص. ...........سيف من بعد اليوم ده و هو صورة نور حرفيا مكنتش بتفارقه...... ف الأول كان فاكر أن الموضوع مؤقت لأنو متعاطف معاها بعد ما شافها في الحاله دي لكن بعد تلت أيام ع الحال ده ......
حس أنو هيتجنن حرفيا مش عارف يركز و لا يفكر في أي حاجه تانيه ..........و عشان كده قرر أنو لازم يقابل البنت دي تاني و يفهم هو ليه عامل كده. ........... و فعلا قرر أنو هينزل في يوم ع ميعاد ليها في المستشفي هو كان عارفه بحكم أن أبوها عم محمد قال قدامه المعاد ده قبل كده و فعلا أتحرك ع المستشفي بعربيته الشخصيه بعد ما بعت عم محمد ل مشوار لشركته عشان يجبله ورق بالعربيه التانيه ولما وصل المستشفي أتفاجئ و هو داخل ب نور خارجه من البوابة و بتعدي جنبه بس من غير متلتفت ليه و فهم من طريقتها أنها معرفتوش مهو اليوم اللي كان مع أبوها فيه لما كانت تعبانه و جبوها من الجامعه هي مكنتش واعيه و كانت نايمه علي كتف أبوها طول الطريق أساسا سيف فضل واقف بيراقبها من بعيد للحظات بيفكر يفتح معاها أي كلام لغاية لما جه فعلا في دماغه فكره و راحلها سيف و هو بينده ل نور لوسمحتي نور و هي بتتلفت حضرتك بتلكمني سيف أيوه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.