الشيطان شاهين الجزء الاخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بطريقة ثانية منصور و هو يرمقه بنظرات ڼارية رغم إرتباكهمش فاهم إنتم جايين هنا ليه و عاوزين إيه شاهين و هو ينظر إلى ساعته بملل قبل أن يرفع رأسه و يشير بيده إلى عمر داه عمر الشناوى إبن الدكتور رفعت الشناوى و انا أبقى شاهينالألفي اكيد سامع عننا كثير إحنا جايين النهاردة عشان نطلب إيد الآنسة هبة فيا ريت توافق منصور پغضب مكتوم و هو يراقب زوجته التي أسرعت إلى غرفة هبة إنتوا غلطانين في العنوان يا بهوات انا بنتي مخطوبة و كتب كتابها آخر الأسبوع داه قفز عمر من كرسيه و الشرر يتطاير من عينيه بعد أن بلغ غضبه الذروة فهو منذ جلوسه و هو يتحمل كلام منصور اللاذع بصعوبة و ينتظر الفرصة المناسبة حتى ينقض عليه عمر بصړاخ إيه الكلام الفارغ اللي انت بتقوله داه انا من ساعة مادخلت بيتك و انا مستحملك بالعافية عشان خاطر هبة بس كلمة كمان و ديني لأكون دافنك مكانك 3أمسكه شاهين من ذراعه و هو يكتم ضحكاته على ڠضب عمر و هو الذي كان يوصيه طوال الطريق بالتحلي بالصبر وعدم التهور و هاهو الان يفقد أعصابه و يحاول الھجوم على هذا الرجل المستفزنفض عمر يد إبن خالته پغضب و عاد يجلس مكانه جذب ربطة عنقه بحركة عصيبة قبل أن يهمس حانقة شاهين

خلي المأذون ييجي انا حكتب عليها دلوقتي و حاخذها من هنا كفاية إستحملت ثلاثةعشرين سنة عند الراجل المستفز داه أومأ له شاهين الذي أخرج هاتفه و كتب رسالة ما قبل أن يدس هاتفه في جيبه مرة أخرى أعاد ظهره إلى الوراء باسترخاء و قد لمعت عيناه ببريق التحدي بعد أن منحه عمر الضوء الأخضر لفعل ما يريد هاهو الوجه الحقيقي لشاهين الألفي يظهر و علىهذا النحو سيتصرف و يحل الأمر في دقائق معدودة المؤذون جاي دلوقتي علشان يكتب كتاب عمر بيه على بنتك و إنت عندك حلين الأول إنك توافق من سكات و تخلي الليلة تعدي على خير ياإما حضطر أبلغ البوليس على إبنك المدمن اللي انت بتتستر عليه تكلم شاهين بنبرة هادئة مخيفة و هو يرسلنظرات محذرة لمنصور الذي تسمر مكانهدون رد الفصل الثاني و العشرونطوال الطريق لم تتوقف هبة عن البكاء و هيتتذكر نظرات والدها القاسېة و كأنها أجرمت في حقه آخر كلماته مازالت ترن في أذنيهاعندما دخل عليها غرفتها بعد عقد قرانها ليقول لها بكل قسۏة و جمودبعد اللي إنت عملتيه داه إنسيإن ليكي عيلة وإحنا كمان حنعتبرك مېتة و لما يزهق منك إبن الذوات إللي برا داه و يرميكي إوعي ترجعي هنا عشان ساعتها مش حتردد إني وهو يربت على كتفها بحنان هامسا لهابكلمات مطمئنة عله

يخفف عنها بعضا منألمها الذيتشعر به عبرت السيارة البوابة الكبيرة لفيلا شاهين فهو قدإتفق مع عمر علي مكوث هبة فيفيلته عدة أيام قبل إقامة الزفاف توقفت أمام الباب الرئيسي للفيلا ليسارع عمر بفتح الباب الذي بجانبه و يترجل للجهة الأخرى من السيارةليفتح الباب و يساعد هبة على الخروج إستندت عليه لتخرج بصعوبة و الدموع التي تغشى عينيها تجعلها غير قادرة على رؤية أي شيئ أمامها ساعدها عمر لصعود الدرج الداخلي ليتجه بها إلى إحدى الغرف راقبهما شاهين و قد إرتسمت على ثغره إبتسامة ساخرة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق