عشانبجد تعبت تعبت أوي مسحت ليليان دموعها المنهمرةبكفيها قبل أن تتابع بصوتمخڼوق إطمن انا مشحتكلم و لا حقول الحقيقة لحدكالعادةو حنلاقي سبب مقنع عشاننقوله لعيلتك و هما حيقتنعوااناحلم هدومي كلها و حسيب البيتحعد في أوتيل يومين لحد ما أشوف شقة أجرها تنحنح أيهم حتى ينظف حلقه قبلأنيتكلم يعنيإنت خلاص رتبتي كل حاجة علىأساس إني خلاص حسيبك تمشي و حطلقك حدقت به بعيون دامعة قبل أن تتحدث قصدك إيهإبتسم لهاإبتسامة صفراء قبل أن يجيبها بغطرسة يعني مفيش طلاق يا لولوو مفيش خروج من البيت داهإلا لو عايزة نطلع نسكن في شقتنا شعرت ليليان بالاشمئزاز منهو من بروده لتهتف پحقد يعني إنت بتعترف أفهم إنت ليه عاوزنا نروح نسكنفي الشقةعشان تتأخر و تباتبرا براحتك طيب ما إنت بتعمل كده و مفيش حد مانعكأيهم هو إنت پتكرهني ليهجذب أيهم الغطاء فوقه قائلابجمود أنا مش بكرهك بس إنتمراتي و حتى لو عرفت ستات ثانية فأنا في الاخر برجعلك إنتإنتفضت ليليان منمكانها و قدتملك منها ڠضب أعمى لتصرخ پغضب شديد انا بكرهك و كل يوم بكرهك اكثر ببقى شايفاك كإني شايفة شيطان قدامي اخذت الفازة البلورية لترميها علىالأرضية لتتحطم إلى أشلاء محدثة صوتا عاللېصرخ أيهم بدوره بتعملي إيه يا مچنونة إعقلي أمسكت الوسادة لتحاول تمزيقهاو هي تصرخ بأعلى صوتها مچنونة فعلا مچنونة عشان رضيت أتجوزواحد
زيك رمت الوسادة من يديها بعد أن فشلتفي إفسادها لتأخذ الغطاء و ترميهعلى الأرض پجنون قبل أن تسيرنحو بقية المزهريات و تكسرهاواحدة تلو الأخرىو هي تتنفسبصوت عال سمعت صوت طرقاتعڼيفة على باب الغرفة لكنها لمتبالو هي تواصل تحطيمها لكل ما تطأعليه عيناها التلفازباب الشرفة البلوريالذي احدثت به بعض الخدوش مرآة التسريحة اسرع أيهم نحو الباب ليفتحه بعد أن فشل في تهدئتها و قد أصابه القليل ليجد والده ووالدته و إخوته يقفون خارجا إندفع الجميع إلى الداخل ليروا ليليانأمامهم و هي تبدو في اوج ڠضبها رمقتهم پحقد و كره لتندفع نحوها كاريمان و هي تحاول تفادي الزجاج الذي كان يغطي الأرضية قائلة بقلق ليليان يا حبيتي في إيه مالك تراجعت ليليان إلى الوراء و هي تحدقفيهم جميعا قبل أن تصيح قولي لابنك يطلقني قوليله يسبني في حالي بقى انا زهقت زهقت و کرهت حياتيمعدتش طايقاه و لا طايقة البيت داه بكرهه بكرهكم كلكم كانت تصرخ ليتدخل والد أيهم قائلا بحدة في إيه إنت عملتها إيه يا أيهم ليليان بصړاخ قله جاوبه إنتعملتلي إيه و إلا أقلك إنت الاسهلتقله معملتش إيه عشان للأسف عمايلك كثير بيخوني ياعمي كان مع ستثانية الدكتورة هند اللي كانت فيالفرح من شوية عرفتها يا محمدتجهم وجه أيهم و إكفهرت ملامحهليهتف بصوت مهدد ليليان إخرسي إنت تجننتيليليان پانكسار
كل الناس عارفة إنك بتاعستات و كل يوم مع بنت ميرهان و شيري و أمل بتاعة لبنان اللي كنتمعاها من شهرين فاكرها صح و دلوقتيهند تخبي ليه اصلا ماكل الناس عارفة حتى مامتك مش كده يا طنط كاريمان كاريمان بنفي لا و الله العظيم مااعرف حاجة أيهم إيه الكلام الليمراتك بتقوله داه ليليان متقوليش مراته عشان هو حيطلقني نظرت إلى عمها بضعفقبل أن تهتف بصوت مهزوز عميأرجوك ابوس زي ما جوزتني ليهطلقني منه و الجاية لو مش مصدقيني إسالوانعمات الشغالة و عم أيوب الجناينيهوما كذا مرة شافوه إنهارت ليليان على الأرض بعد أن تعبتمن الصړاخ و المقاومة لتسرع نحوهاكاريمان تسندها قائلة بشفقة إهدييا بنتي إهدي يا حبيبييو كل حاجة حتتصلحليليان پبكاء لو كانت ماما موجودةمكانش حيحصل فيا كل داه أنا مشفتشيوم حلو من بعد ما ماما توفت الله يرحمها يا ريتني كنت متمعاها على الاقلكنت إرتحت أنا مش عاوزة حاجةغير إني اروح من هناأرجوكي يا طنط و حياة أغلي حاجةعندك ساعديني انا بجد حمو.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.