ت و لو فضلت هناخليه يطلقني و انا مش عايزةحاجة لو كانت أميرة بنتك مكانياكيد مكنتيش حترضي يحصل فيها كدهرمق محمد أيهم باحتقار و إشمئزاز حتىلا ينقض عليه و يكسر عظامهقاطع تفكيره صوت والده الصارم و هو يقول كاريمان خرجي ليليان منالأوضةدي و إنت تعالي ورايا على المكتببعد دقائق داخل المكتبرمق أيهم والده بحنق بعد أن إستقبله قائلاباشمئزاز مش مكسوف من نفسكو إنت عامل فيها دكتور و محترم كل القرف و البلاوي السودة ديتطلع منك إنت انا إزاي كنتأعمى للدرجة دي إزاي ملاحظتشاي حاجة و إنتم كنتم ساكنين معانافي نفس البيتانا إزاي عملت كدهانا ضيعت الأمانة اللي إستأمنتني عليها سمية الله يرحمها قبل ما ټمو.
ت عشان إدتها لواحد حقېر زيك كنت فاكرك بني آدم بس للاسف طلعتزفر أيهم بقلة حيلة قبل أن يتحدث يا بابا أشار له الاخر بيده ليتوقف عنالكلام صارخا في وجهه إخرس مش عاوز أسمع نفسك حتىإنت حتطلقها و دلوقتي حالاو مين غير نقاش انا زي ماغلطت حصلح غلطتي مش حظلمبنت أخويا ثاني أيهم بحدة إنت إيه الليبتقوله داه يا بابا انا مستحيلاطلق ليليان دي مراتي و انا لسه بحبهاالاب باستهزاء و هو يض.
رب سطح مكتبه منفسا عن غضبه يا بجاحتك بتحبها اماللو كنت پتكرها حتعمل إيهمشمكسوف من نفسك بتكذب الكذبة و تصدقها لما إنوضع الكوب على الكرسي ثم إستدار ليغادر الشرفة و يغيب في الداخل مرة أخرى مقفلا الباب وراءه إلتفتت كاميليا لتتأكد من دخوله قبل أن ټخطف الكوب و تحتفظ به بين يديها لتدفئ به يديها المتجمدتين دلف أيهم الغرفة ليجد ليليان تتحدث بالهاتف مع صديقتها أمنية التي كانت تنقل لها أخبار المشفى بالتفصيل لوى ثغره بتهكم على أحاديث النساء المملة ثم توجه ليخلع معطفه و يرميه على حافة السرير بجانبه تمدد على ظهره ليضع رأسه فوق ساقي ليليان التي كانت بدورها ممدة على السرير من الجهة الأخرى شعر بتصلب جسدها لكنه تجاهل الأمر ليغلق عينيه بارهاق و هو يمتع نفسه بصوتها العذب الذي تغلغل إلى مسامعه أكملت ليليان محادثتها مع أمنية ثم وضعت الهاتف إلى جانبها لتنظر إلى أيهم النائم على ساقيها كطفل صغير تفرست ملامحه الهادئة بشرود و هي تتمنى بداخلها لو أن أخلاقه كانت شبيهة بوجهه الوسيم لم تنتبه لأيهم الذي رفع رأسهنحوها و يبتسم بخبث قبل أن يهتف بغرور حلو مش كده توسعت عيناها بدهشة و هي تدير رأسها إلى الجهة الأخرى لتخفي خجلها منه ليقهقه أيهم عليها و هو يجذبها نحوه بحركة سريعة هز أيهم حاجبيه
باستغراب من كلامها قبل أن يجيبها هو إيه اللي ميصحش يا لولو إنت مراتي و انا عايزك حاولت ليليان دفعه من فوقها لكنه لم يتحرك لتقول زمانهم مستينا علىالعشاء حيقولوا علينا إيهلما نتأخر أيهم إبع مرت نصف ساعة على كاميليا و هي لاتزال ترتجف مكانها من شدة البرد تقسم أن جسدها أصبح كتلة ثلجمتجمدة وجهها شاحب و شفتيها الورديتين إبيضتا بشدةفركت يديها ببعضهما في محاولة فاشلة لبث بعض الدفئ فيها غافلة على عيني الشاهين اللتين كأننا تراقبانها بتسلية من خلف شاشة الكاميرا المزروعة في مكان مخفي في إحدى أركان الشرفة مرت عدة دقائق أخرى قبل يلاحظ إنزلاق جسدها و تكورها على الكرسي ليعلم انها لم تعد تقوى على الصمود أكثر تحت برد الشتاء القارس رمى هاتفه على السرير ثم إستقام من مكانه و هو يتلفظ بعدة شتائم قبل أن يتوجه بسرعة إليها توسدت ليليان ذراع أيهم و هي ترسم دوائر وهمية بأصابعها على قائلة بعتاب الشغالةخبطت على الباب ثلاث مرات أجابها أيهم و هو لايزال يغمض عينيه مستمتعا بملمس يديها الناعمة على بشرته و إيه يعني بطل برود بقى زمانهم مستغربين إحنا مانزلناش ليه على العشاء متقلقيش هما عارفين كويس إحنا مانزلناش ليهيا برودك يا أخي كل حاجة عندك بسيطة كده الټفت نحوها ليحدجها بنظرات خبيثة قائلا أخوكي يعني بعد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.