ضحكت علي دفاعه عليها وهي شبه في حضنه وأبتسامتها --- وسعت وهي بتبص لعمر بكيد خبط عمر كف علي كف وهو بيرد عليهم خشوا جوا وكفاية كدا ضحك عبدو وهو بيشهدني وقالي هو اللي بيعاني ولا احنا بالأمانة بصيت علي عمر وبصيت عليهم ومكنتش فاهمه هما جايبين كم الراحة دا منين وازاي أخدوا عليا فجأه كدا مټخافيش ميقدرش يعملك حاجه لو عمل في طقم كوبايات جوا عايز يتكسر مټخافيش !
كانت جملة طالعة من تيته حياه بضحك ضحكت وأنا بقولها بصراحه أنتوا اللي يعيش معاكوا منقدرش نقول غير يا بخته بيكوا !رد عبدو بغمزه أجابة ثعبانية دي خلي بالك !ضحكنا وبعدين تيته أستاذنت مني تشوف الحاجه مظبوطه ولا اي وأخدت عبدو معاها كنا واقفين أنا وعمر وهو ماسك تلفونه مشغول فيه أنا أسفه !
ساب تلفونه وبصلي بأستغراب رديت وأنا بفرك في أيدي بتأسف علي اللي حصل في المعرض واللي عملته صدقني مكنش قصدي أبتسم بهدوء وهو بيحط أيده في جيبه ورد عليا يعني اتأكدتي أن مش أنا اللي مسلطه غمضت عيني بتأكيد ورديت عليه اتأكدت بس كلمته زرعت شك جوايا خلاني عملت اللي عملته !
رد بتوضيح كلمته دي كان مقصود بيها يشوف رد فعلك ولما شافك ډخلتي المعرض عرف أن ضړب أسفين بيني وبينك وبما أني مكلمتوش أفتكر أن الموضوع جه علي هوايا عشان كدا تمادى فيها وبالمناسبة كل اللي عملتيه معاه كان صح كان ناقص بس قلم ينزل علي وش وأنا توليت المهمه عنك المهم انه كدا كدا نزل كنت ببصله بأمتنان وشكرته علي كلامه وهو أبتسملي بهدوء يناسبه ضحكت وأنا بقوله بشقاوة يعني مش زعلان أكيد ضحك وهو بيهز رأسه بنفي رفعت أيدي باستسلام وراحه وأنا بقوله بضحك كويس اوي عشان أمشي من الشارع وأنا مش مزعله حد مني بصلي بأستغراب كملت كلامي وأنا بقوله أقصد يعني بعد ما الشهر الكريم يخلص علي خير بصلي لثواني وهز رأسه بدون رد وهو بيفتح تلفونه من تاني استغربت رد فعله بس معلقتش لحد ما ماما أتصلت عليا عشان الفطار أستاذنت منه عشان أنزل وأنا بقوله لو في حاجه ناقصه خلي طنط حياه تبعتلي وانشاء الله ميكونش فيه حاجه رد عليا وهو بيقولي طيب ثواني أنتي أخدتي الحساب نزلت السلالم بسرعه وأنا بشاورله بأيدي وبرد عليه خلاص بقا بالهنا والشفا عندنا المره دي نزلت بسرعة ومستنش رده بس كنت سامعه صوته بينادي بأسمي اول ما دخلت المطعم لقيت في عربية بتركن قدام العمارة وبينزل منها
اربع أشخاص بنتين وراجل وست كانوا ناس باين عليهم الرقي ولقيت عمر وعبدو ظهروا وهما بيستقبلوهم بهدوء قربت بنت منهم من عمر وهي بتكلمه وأنا متبعاهم لحد ما رفع عمر عينه ليا فجأه أتوترت في وقفتي وأنا ببعد عيني عنهم وعملت نفسي بعدل الترابيزة اللي قدامي لحد ما مشوا زقيت الكرسي بغيظ وأنا حاسه بالغيرة قالولك حاجه لفيت لماما وأنا بهز رأسي بنفي وأنا بقولها بالعكس أطمنوا عليا وهزروا معايا مكنش في رد فعل غريبه لا شدت ماما كرسي وقعدت وهي بتشاور بعينيها علي العربية اللي راكنة برا الناس وصلو هزيت رأسي وأنا بقولها ايوه لسه واصلين وأخدوهم وطلعوا رفعت ماما عينيها ليا وهي بتقولي يارب الأكل يعجبهم تفتكري هيعجبهم بوست خدها وأنا بقولها هو أنتي بتعملي حاجه وحشة ولا اي ضحكت ماما وبدأت أحول الفطار مع البنات وقعدنا نأكل في جو رمضان الهادى في وقت الفطار والشارع خالي من الناس وصوت القرآن اللي موجود مالي الشارع أمان مع ضوء الفانوس اللي منور الشارع في آخر اليوم كنا بنقفل الباب انا وماما وفي نفس الوقت كانوا الضيوف وعيلة عمر واقفين قدام العمارة بيتكلموا لحد ما ركبوا العربية واتحركوا قربت تيته حياة مننا بسرعة وهي بتقول لماما تسلم ايدك بجد الاكل زي السكر لمعت عين ماما وهى بتقولها بفرحة ريحتي قلبي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.