برقت عيني پصدمة من رد فعلها ضحكت وهي بترجع لورا من الصدمة وبتقولي أنتي عملتي اي ضحكت علي رد فعلها وأنا بقولها رد فعلك دي حقيقة ولا بتديني الأمان وفي عز الأمان ضاع مني الأمان وكدا خبطت كف علي كف وهي بتقولي أنا مش مصدقه اللي أنتي عملتيه ! جبتي الجراءة دي منين رفعت اكتافي وأنا بعدل نفسي علي الكنبة وقولتلها كنت مضطره أعمل كدا وأحاول محاولة يا نجحت يا فشلت وأهي محاولة نجحت الحمد لله خلصت كلامي وقربت بوستها من خدها وهي بتطبطب علي خدي بحنيتها المعتاده وقالتلي روح ماما أبتسمت بحب وأنا بقولها عايزين نثبتله في الشهر دا أن الستات يستاهلوا انهم يشتغلوا في شارع الدهبي هو أينعم رزقنا مش في أيد حد غير ربنا بس هي كبرت في دماغي بقا شخصنتها مع الواد دا !
ضحكت وهي بتقولي ثقي في ماما ماما أي ضحكت وأنا بقعد قصادها ورديت عليها بنبرة حماس ماما سوبر هيرو ضحكنا أحنا الاتنين ضحكة سمعت في بيتنا اللي مشاركنا كل حاجه حتي مجهودنا في بداية حلمنا وهو عمل مطعم مذاق بيتي في شارع الدهبي أشهر شارع في القاهرة ومميز عن باقي الشوارع من حيث الرقي والذوق العالي بعد اسبوع وقبل رمضان بيومين كنت واقفة أنا وماما قدام المطعم وفي حد بيعلق اليافطة بالاسم بعد ما جهزنا كل حاجه في المطعم من جوا كنت شايفه عمر وهو واقف قدام معرضه وساند علي عربيته ومتابعنا منكرش أن طلته وكاريزمته ټخطف بس في نفس الوقت أنا في قلق بسببه أتمنى مع الوقت يزول كان أول يومين لينا في الشارع الناس متفاجئه واللي بيسأل ومستغرب بس فجأه الأسئلة كلها وقفت وحصل سكوت تام في المنطقة بس النظرات أكيد مسكتتش ريم هينورا اليافطة شوفي شكلها فوقت من سرحاني علي صوت ماما نسيت كل حاجه في نفس اللحظة اللي نورت اليافطة بأسم المطعم بتاعنا كانت لحظة جميلة لحظة تحقيق حلم بقالنا سنتين فيه وحوشنا عشانه كتير بصيت لماما وضحكت بفرحة وهي بتضمني ليها وأحنا بنبص علي المطعم من برا لفيت وشي للمره الاولى ليه وهو واقف شاورلي بأيده كتحيه وتشجيع أبتسمت بهدوء وانا ببعد عيني عنه مبروك المطعم يا عسل !
لفيت أنا وماما للي بيتكلم كان هو نفس الشاب اللي قابلته أول مره ردت ماما عليه بطيب خاطر وهي بتقوله الله يبارك فيك يابني تسلم بصلي من فوق لتحت النظرة بتاعته وقالي بقول مبروك يا عسل !اتوترت وحاولت اتماسك وأبتسمت وأنا بقوله شكرا الله يبارك فيك بص لماما اللي كانت بتبصله بقلق وقالها مصطفي أسمي مصطفي لو عوزتي اي حاجه أنا موجود قولي يا مصطفي في ثانيه هكون قدامك أبتسمت ماما بمجاملة وهي بتشدني معاها لجوا المطعم بعد ما شكرته أول ما دخلت قالتلي وهي بتحط أيديها علي دماغها أبتدينا ۏجع الدماغ قعدت علي الكرسى وأنا بمسك ورقة وقلم وقولتلها لا ۏجع دماغ ولا حاجه عيل بيستظرف ولما نكشمله هيتلم كانت لسه هترد مردتش أطول في الموضوع عشان مخوفش نفسى وأنا بقولها اقعدي يلا خلينا نشوف هنختار مين من البنات اللي كانوا شغالين معانا من البيت قعدت قصادي وهي بتقولي صورتي المكان أهم حاجه !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.