سكريبت عمر وريم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

بصلي بتفاجئ ولاكن تمالك نفسه بسرعه وهو بيشاور علي الكرسي وهو بيقولي أكيد اتفضلي قعدت وأنا بفرك في أيدي بتوتر وهو متابعني لحد ما أتعدلت في قعدتي بسرعه وأنا بتكلم ليه العنصرية رفع حاجبه بتفاجئ للمره التانيه وعينيه قلبت علامة استفهام وهو بيقولي عنصرية أي يا آنسه هو أنا كلمتك أتشنج جسمي وبدأت أتكلم معاه أيوه طبعا عنصرية يا أستاذ عمر ممكن أعرف ليه حضرتك رافض شغل الستات عندك في الشارع مش دي عنصرية برده ضد الستات كان هيتكلم وقفته وأنا بسبقه في الكلام حضرتك تعرف أن 80 من عائلات مصر تعولها ست أكيد عارف يبقي ليه بتمنع حتي أنك تأجر حته مكان لا راح ولا جه لواحده طلبته عشان تفتح علي نفسها باب رزق وأحنا داخل علينا شهر كريم كان بيبصلي وهو مرجع ضهره لورا وبيستمعلي بهدوء لما ملقيتش رد كملت كلامي كدا متهيألي عرفت فين العنصرية مش من حقك أنك تمنع حاجه زي كدا لواحدة طلبت منك مساعده يعني بدل ما تقف معاها وتدعمها لا تقلل من همتها وتمنع شغلها حقيقي مش عارفه اي وجهة النظر الغريبه دي كانت عينيه بتبصلي بتقييم لحد ما خلصت كلامي قرب بجسمه من المكتب تاني وهو بيقولي تمام هل حضرتك خلصتي ميلت برأسي شويه وأنا ببصله بغيظ مش مقتنع !

ضحك وهو بيسند علي المكتب قصاده وهو بيقولي لا طبعا كلامك فوق دماغي بس زي ما سمعتك تسمحي تسمعيني رده الهادى أحرجني ورجعت ضهري لورا وأنا بقوله أكيد أتفضل أتنهد بهدوء ورجع بصلي وهو بيقولي أنا من صغري متربي علي أحترام المرأة ومقدرش أققل من مكانها لا في المجتمع ولا في الحياة عموما وكل الاحترام والتقدير لأي امرأة تعول أسرتها احنا بنقدم المساعده أننا نكون مسؤولين عن الام وأولادها بدل ما تتعرض للمضايقات تقعد في بيتها معززه مكرمة وكل طلباتها مجابه دا اللي إحنا بنقدمه قصاد منعها أنها تأجر في الشارع عشان برده لا نكون ظلمنا ولا أتظلمنا أخد نفس عميق وهو بيبص في عيني وكمل كلامه إحنا القرار دا مش رخامه ولا غتاته لو حد طلب مساعدتنا اكيد مش هنتأخر بس أننا نديها محل وتكون وسط كل الرجالة دي في الشارع اكيد مش هتخلي من المضايقات والمشاكل ودا اللي إحنا مش عايزينه ولا عايزين ولا ست تتعرضله علي الاققل في شارع الدهبي احنا بنحافظ علي الست من مضايقات بتتعرضلها دا كل غرضنا !

سمعت كلامه بعدم اقتناع كان ظاهر ورديت عليه ويعني بدل ما تكون جدار حماية ليها من المضايقات اختارتوا الاسهل أنها تتعرض للمضايقات برا عن شارع الدهبي وبرا عنكوا خالص يعني انتوا والدنيا عليها !ضحكت بسخرية وضيق وأنا بكمل كلامي صدقني لما سمعت رأيك اتأكدت أن القرار من أوله لأخره ظالم في حق المراه اللي حضرتك بتحترمها !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
29مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

نور الأول حظك اليوم

نور الأول

نور.  كانت راجعه من المطعم الساعه واحده باليل وهي ف طريقها قابلها كمين قالت اووف ايه …

فاطمه صلاح 0.0 62 دقائق
ابن عمي الظابط حظك اليوم

ابن عمي الظابط

الحلقة الأولى لو سمحت يا انسه ممكن اعرف عماره رقم ١٠١ فين جمله قالها شاب طويل ولابس لبس ضب…

فاطمه صلاح 0.0 13 دقائق